إقليم آتشية أو شرفات مكة – ساحل إندونسيا


وصلت الجرأة والغفلة بالناس إلى أنهم أمِنوا عذاب الله.. أمِنوا عذاب الله ولم يُبالوا لتحذيره وزجره..

“أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصباً ثم لا تجدوا لكم وكيلاً.. أم أمنتم أن يُعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفاً من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعاً”

وهذا مع حدث مع أهل ساحل “إندونيسيا” أواخر عام 2004 في إقليم “آتشة”.. إقليم “آتشية” أو كما يُسمونه بشرفات مكة عندما أمنوا عذاب الله.. أمِنوا عذاب الله فانتهكوا كل حرمة.. فباعت النساء أنفسهن.. ورضي الرجال بأن تُنتهك محارمهم؛ ولكنهم لم يدركوا أنها محارم الله قبل أن تكون محارمهم.. فنهاهم الله فلم ينتهوا بل أصروا.. فغضب الله عليهم.. غضب عليهم فصَـدَّع الأرض من تحتهم.. ثم أرسل الله عليهم الموج كالجبال.. وأخذهم عذاب أليم.. وترك الله وراء ذلك العذاب؛ آية لعل الناس أن يرجعوا ويتوبوا وينتهوا خوف أن يُعذبوا مثلهم.


حالة الناس قبل وقوع العذاب


يصف أحد الإخوة حالة الناس قبل أن يأتيهم العذاب فيقول:

كل فتاة عندها صديقها.. يزني بها ويعاشرها معاشرة الأزواج.. يُعاشرها ولربما وصل الأمر بأن يُعاشرها في بيتها وسط أهلها.

يأتي السياح من الخارج ولا مانع أيضاً في أن يُعاشروا النساء وينتهكوا الحرمات هناك.

انتشرت الخمور والفواحش وانتشر الشذوذ.

كانت أعظم مصيبة بين أولئك الناس؛ أنهم لم يكونوا يتناهون عن فاحشة أو منكر فعلوه..

“فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين”


وصف العذاب


انحسر ماء المحيط إلى الداخل عدة مئات من الأمتار حتى رأى الناس الأسماك واجتمعوا حولها يأخذوها.

اختلط ماء المحيط مع الحمم التي بداخله حتى صار الماء يغلي.

كان ارتفاع الأمواج كالجبال.. وقيل أن طول الموجة وصل إلى حد 40 متراً.. وقاربت سرعتها 600 كم / ساعة.

كانت الأمواج متتابعة سوداء ويخرج منها الدخان.

وصل عدد الموتى إلى نحو 120 ألفاً.. والكثير من الجثث دُفنت في أماكنها ولم يستطيعوا إخراجها.. إلا أن معظم الجثث حينما كان يتم إخراجها؛ كانت تتقطع في أيديهم.


تستطيع أن تسمي العذاب بأي مصطلح آخر تريده


يستطيع الناس أن يسموا عذاب الله بأي شيء يُريدون؛ فكذلك يأتي عذاب الله من خلال الأمطار والزلال والبراكين والريح وتعدد الأحزاب.. ويأتي من دون ذلك كله.. وإذا ما أتى عذاب الله؛ فإنه عذاب أليمٌ شديد!

“وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة.. إن أخذه أليمٌ شديد”

ومن الأمور التي أدت إلى إضلال أكثر الناس؛ أن الاعتقاد السائد في هذه الحيوة؛ أن  كل شيء يحدث في هذا الكون إنما يحدث لأشياء خاصة في نفسه.. يحدث بنفسه وليس لله دخل ولا تقدير ولا عمل فيه..

‏”بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون”

الزرع إن أسقيته؛ فإنه سوف يخرج من الأرض.. والثمرة إذا قطفتها؛ فإنك سوف تأكلها.. والمطر إذا سقط من السماء؛ فإن السحب قد تجمعت.. ولوأنك تاجرت وبعت واشتريت؛ فإنك سوف تجني الأموال بعلمك وجهدك، لا شيء أكثر ولا أقل! والعذاب إن آتى؛ فإن صفائح الأرض قد تحرك بعضها فوق بعض.. والعواصف سوف تأتي؛ لأنها من خصائص الجو؛ ولأنها قد أتت ومرت من قبل أيضاً ولا شيء سيحدث.. والكويكب إذا أوشك أن يصطدم بالأرض؛ فإن هذا ما يحدث عادةً على مرّ الزمان؛ لذلك.. فلتدع عنك الضلال الذي يقول بأن الله هناك! ولتدع عنك أيضاً الضلال الذي يقول بأن كل شيء يرجع إلى الله! وإذا كان لا بد من وجود “الله”؛ فما هو إلا غافل بعيد  ليست له علاقة بشيء.



مواضيع ذات صله :

ما هو السبب في مشاهدة الأفلام الجنسية؟

معرفه المزيد

كيف تتوقف عن مشاهدة الأفلام الجنسية؟

معرفه المزيد