ابن النبي نوح يرى العذاب أمامه؛ ولكنه لم يتعظ


هكذا كانت حال ابن نوحٍ كما وصفها الله لما فتح عليهم العذاب صباً من السماء وتفجيراً من الأرض… وأنه قال لأبيه نوح رغم أن العذاب أمامه:

‏‏

“سآوي إلى جبل يعصمني من الماء”

هكذا كان رده! هكذا كان ردّه ولم يعتبر ويتعظ بسفينة أبيه التي مكث زماناً يبني فيها.. وبعدما مكث أيضاً مئات السنين يدعو قومه إلى الإيمان بالله ويحذرهم من العذاب.. ولكنهم عندما آتاهم العذاب ورأوه؛ هكذا كان ردّهم:

“عارضٌ ممطرنا”

فأجابههم الله في علياءه:

“بل هو ما استعجلتم به”

وكان أمر الله بأن يُعذب ابن النبي مع باقي القوم الذين كفروا بالله:

“والتقى الماء على أمرٍ قد قُدر”