المؤمنون بالله ينسفون أقوال الملحدين


والمؤمنون بالله ينسفون أقول الملحدين ويشكمونهم على تطاولهم وتجرأهم؛ بآية واحدة.. آية واحدة قد علمها لهم الحق وأنار الطريق لهم بها، وعرّفهم كيف أنه هو من وراء كل شيء في هذه الحياة..

“خلق السموات بغير عمد ترونها.. وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة.. وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم، هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين”

فتحطمت أسطورة الملحدين على أعتاب تلك الآية التي قالها الخالق المُريد.. فعرّف أنه هو الذي وراء التماسك والتجاذب بين الكواكب والمنظومات.. وهو الذي جعل النظام في الأفلاك والمدارات والبروج.. وأنه هو من أخرج الجبال وجعلها ظاهرة شامخة عالية لها أصل في باطن الأرض حتى تستقر وتثبُت فلا تهتز.. وأنه هو الذي هيئ الكون بعدما حلَّ تجمعه بعدما كان رتقاً وكتلة صماء.. وأنه هو من عدّدَ العناصر والأجسام وأوجدها من قبل وقد هيئ الوجود لكل عنصر وجسم لكي يخرج ويكون.

 ‏


الله الخالق هو الذي هيئ  الوجود في بادئ الأمر لكي يبدأ الخلق


فهو الذي هيئ الوجود والوسط المُحيط لكي يستخدمه في خلق ما هو صغير.. ثم هيئ ما هو صغير ليستخدمه في خلق الكبير.. وهكذا! كل شيء قبل أن يخلقه؛ قد هيئ له البيئة المُحيطة حوله ليخرج  بقدر مقدور وحبكة وحكمة بالغة.. ليخرج بحكمة بالغة وليُعرّف بأن خالقه وخالق الكون كله؛ إنما هو واحد ليس هناك غيره.. واحد متحكم وله قدرة تكاد العقول أن تُنسف وتنفجر من عظمتها.

“إنا كل شيء خلقنه بقدر”



 

مواضيع ذات صله :

بعض الحجج التي يتخذها الملحدون

معرفه المزيد

التطور والرمال المستخدمة في تشيد البناء

معرفه المزيد