بركات وتجليات الإيمان


وعن عظم ما في الإيمان من تجليات وبركة؛ أن كان النبي صلى الله عليه وسلم مرة عند أحد الصحابة، وقد أُهدي شاة وكان يطهوها في قِدرٍ.. فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عما في القِدر؟ فأخبره بأنها شاة قد أُهديت له يا رسول الله!

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بأن يُعطيه الذراع! فأعطاه الذرع فأكله.. ثم قال له بأن يعطيه الذرع أيضاً! فأعطه فأكله صلى الله عليه وسلم.. فقال له بأن يُعطيه الذراع!

فقال له متعجباً:

_ وكم للشاة من ذراع يا رسول الله؟

فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم:

_ والذي نفسي بيده! لو سكتّ؛ لأعطيتني الذرع كلما سألتك.


هكذا هو الإيمان بالله


وهكذا هو الإيمان بالله! نورٌ من الله تسمع وتمشي وتبصر به وبركات.. وتجليات وخوارق عجيبة للعادات.. ومنابع منهمرة للإيمان والإحسان كي يزداد.. وراحة وصلاح بالٍ وهِداية وإن كانت تحيط بك الابتلاءات.. وهذا في الدنيا! وفي الآخرة نور يسعى وقرب من الله ورضوان.. ونعيم لا يُوصف بين روض الجنان.



 

مواضيع ذات صله :

أمطر الله له السماء ذهباً وفضة

معرفه المزيد

ملكوت السموات والأرض تقودك ولا محالة إلى الله

معرفه المزيد