قصص المتعففين


هناك قصص لـ أناس قد خرقوا العادة والمعهود في تعففهم عن انتهاك محارم الله وحرماته.. وأشهر هذه القصص على الإطلاق؛ هي قصة يوسف عليه السلام.

 

يوسف عليه السلام تُراوده سيدة القصر الذي يعيش فيه:

يوسف الصديق

كان يوسف عليه السلام فتىً وحيداً يعيش بعيداً عن أبيه بعدما اجتمع إخوته الأكبر منه وقاموا بطرده بعيداً وهو ما يزال صبياً بسبب حب أبيه الشديد له وذلك لأن أبوه كان يتوقع بأن يوسف سيكون له شأن عظيم. وانتهى الأمر بيوسفَ بأن تمَّ بيعه مع العبيد.. فاشتراه عزيز مصر لعله يكبر وينفعهم.

عاش يوسف عليه السلام في قصر العزيز حتى بلغ أشده.. وكان جمال يوسف وحلاوته تُعادل جمال الملائكة وحلاوتهم.. وكان له وقار في هيئته. ولما بلغ يوسف أشده بدأت تراوده سيدة القصر من شدة الحب والشغف الذي حلَّ بها ليوسف.. ولم تكن تلك السيدة كأي امرأة؛ بل كانت امرأة العزيز.. عزيز مصر كلها! ولم يكن القصر كأي قصر؛ بل هو قصر الأمير وسيد البلاد! وكانت تلك المرأة لا تكف عن مراودة يوسف تريده أن يعاشرها وهو يأبى ويتفلت منها هرباً.

” وراودته التي هو في بيتها عن نفسه”

ومن شدة الشغف والحب الذي حلَّ بتلك المرأة؛ أنها دبرت ليوسفَ مكاناً معزولاً لعل ما تهواه وتتلهف له يحدث.. وأحكمت إغلاق المكان بالأبواب.. وفي لهفتها ولوعتها قالت عارضة نفسها على يوسف بأنها قد تهيأت له وأنها كلها تحت طوعه وإرادته؛ فليفعل بها ما يشاء فكلها ملكه، وجسدها يكاد أن يشتعل من الشوق له..

” وغلَّقت الأبواب وقالت هيتُ لك”



مواضيع ذات صله :

ما هو السبب في مشاهدة الأفلام الجنسية؟

معرفه المزيد

كيف تتوقف عن مشاهدة الأفلام الجنسية؟

معرفه المزيد