قوم لوط 3: الاستمتاع بفاحشة اللواط 


ولا خلاف على أن قوم لوط كانوا يستمتعون بفاحشتهم ويجدون لها لذة ومتعة؛ فهذا هو طريقهم الذي اتخذوه ليقضوا فيه شهوتهم.. شهوتهم التي لا انقضاء ولا انفضاض لها حقاً.. وكيف لها انقضاء وانفضاض والشيطان اللعين واقف على رأسهم؟ واقف على رأسهم يُشعلها لهم كلما انطفأت.

الفواحش لا تُنسب إلى الله


والذي قليلاً ما يُعلم؛ أنه ما كان الله أن يجعل في الإنسان شهوة مستقيمة يرضاها له؛ ثم يحدها له ويحذره منها.. كلا! ولكنَّ الناس هم المفسدون الكاذبون الذين يفترون على الله الكذب ليُضلوا الناس عن فطرتهم، ولكي يجدوا لهم رفقاء على درب ضلالتهم.

ولو اتبع الحق سبحانه أهواء الضالين وشهواتهم المريضة وما ابتدعوه؛ لفسدت السموات والأرض بما فيها ومن فيها.. إلا أن الله تعالى يهدي الناس بما أنزله من كتب وبما أرسله من رسل ليعودوا إلى فطرتهم.

وقوم لوط قد غاب عنهم كل ذلك ولم يعرفوه.. ولم يتوقفوا ويسئلوا رسولهم حتى يعلموه.. بل كانوا لا يُطيقون سماعه واعتراضه على أفعالهم.