لا راحة في هذه الحياة


وكما قلنا ونقول! فإنه ليس لأحد راحة كاملة أو بُعدٌ عن الابتلاءات والفتن.. بل إن كل الناس بجميع طوائفهم مبتلون.. وأنك لربما اشتهيت شيئاً هو عند مالكه ليس له قيمة، ويريد أن يبتعد عنه، وقد أحسن العقاد رحمه الله حين قال:

صغيرٌ يطلب

‏‏

وأن الأمر في هذه الحياة إنما هو أمر فتنة أولاً وأخيراً:

“ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون”