علاج الشذوذ 2: نصائح حول أفكار اللواط


 الواجب على إخوتنا الشواذ، وبما أنهم فحول أشداء عُتاة؛ أن يتصور ويفكروا في أشياء تُبعدهم عن الشذوذ والانحراف بدلً من أن يفكروا فيما يُهيجهم ويشد وثاقهم بالشذوذ!

فكان الأولى _على كل واحدٍ من أحبابنا الشواذ_ بدلاً من إلقاء السمع لما يتوارد على المخيلة من وسوسة الشيطان ثم الزيادة عليها؛ أنه ما وإن تهيج شهوتك وتقوم؛ فيأتيك ما يأتيك من شعور الشذوذ؛ كان الأولى بدافع الحياء وأنك من الرجال الأشداء العُتاة؛ أن تنسف ما يأتيك من أفكار الشذوذ تلك.. أن تنسفها وأن لا تُلقي السمع لها ولايهمك على الإطلاق ما هو هائج فيك سواء أكان في أعلى جسدك عند فمك أو في أسفله عند فرجك ودبرك.. وكان الأولى لك _حينها_ من أجل أن توقف نفسك وتشكمها شكماً عن الانجرار وراء أفكار الشذوذ ؛ أن تتخيل الآتي:

مطرقة مُفزعة عتيّة صُلبة؛ آتية من السماء إلى الأرض.. وبها من السرعة والرهبة والرعب ماهو شديد.. وتتصورها واقعة ومصطدمة بموضع الدبر والعورة الهائج عندك.. وعند ذلك ستشعر بتغير تفكيرك تماماً.. فبدلاً من البحث عن أحد لكي يلتصق بك من الخلف؛ سوف تسعى لحماية عورتك من وقوع تلك المطرقة عليها وتهشيمها.. وكل ذلك في تفكيرك طبعاً، وبذلك لن يجد الشيطان طريقة ليدخل بها عليك؛ لأن تفكيرك ومشاعرك قد انشغل بشيء آخر.. والشيطان لا يعرف طريقة يدخل بها على الإنسان ليكيده إلا من خلال التفكير. (وهذا بالنسبة للشاذ المفعول به)

أو أن تتصور سيفاً ثقيلاً جداً! صلباً ذو نصلين مُدببين.. ويا له من سيف غليظ شديد! أُطيح بهذا السيف بعنف وقوة غريبة.. ومازال قادماً مُستهدفك.. رهيب مرعب؛ فيشكمك شكماً على فمك الذي ترغب بأن تستخدمه في مصّ أحدهم.. فيشقه من الصدغ هذا إلى الصدغ ذاك.. فتتكسر أسنانك ويُقطع لسانك، وكل ذلك في ضربة مُئلمة تحُس بها وبما فعلته جميعاً. (وهذا بالنسبة للفاعل والمفعول به)

أو أن تتصور مخرطة عظيمة!

مخرطة عظيمة تأتي عليك وأنت مُستلقي داخل تفكيرك على تلك الوضعية التي تنتظر فيها الامتطاء؛ فتُقطعك المخرطة والقاطعة قطعاً.. وتتناثر أعضاءك التي تُريد أن تستمع بها. (وهذا أيضاً بالنسبة لكلا الحالتين)

أو أن تتصور قذيفة قُذفت من المدفعية الثقيلة المدمرة! قذيفة تأتيك على وضعيتك تلك التي أنت آخذ في التفكير فيها بالرغبة من أحدهم بأن يمتطيك/تمطيه وأن يفعل معك أفعلاً أخرى.. فتصيبك تلك القذيفة في فمك وفي دبرك/ عضوك؛ فتنسف ما أصابته نسفاً وتجعله أشلاء ملقاة! (وهذا بالنسبة للفاعل والمفعول به)

وكل هذا ! من أجل أن تُوقف نفسك وتشكمها شكماً وتلجمها عن الإنجراف وراء الشيطان الرجيم ووسوسته التي لا تستطيع صرفاً لها نتيجة لذاك الجرح الهائج فيك وتلك السكرة التي تعتريك.. وكل ذلك أيضاً من أجل أن تدرك أنه ما هو إلا شيطان لعين هو من يبعث عليك  كل تلك التصورات والأفكار.

قدرة التحمل عند إخوتنا الشواذ تفوق قدرة الجبال


وكان الأولى أيضاً على أحبتنا الشواذ أن لا يُسلِّموا أنفسهم للشيطان ووسوسته؛ لأن تحملهم وقدرتهم تُزيح الجبال وتهدها هداً.. وأنهم ما هم إلا رجال من الفرسان الأقوياء الطيبين الباقين في الأرجاء.. وأنهم ليسوا كما يقولون عن أنفسهم بأنهم شواذ ولا شيء إطلاقاً؛ فما هم إلا رجال جبارون قد وقع عليهم ظلم ولهم أن ينتقموا من ظالميهم أو أن يعفوا عنهم ويسعون كل سعيٍ في الوجود من أجل أن لا يُظلم أحد آخر.

‏‏

وها هم أحبابنا الشواذ الذين يعانون من انحراف وشذوذ قد عرفوا ما هم فيه.. وما ذاك إلا كيدٌ ضعيف من الشيطان الذي يكرههم بشدة جداً ويُعاديهم عداوة مبين.. ثم غير ذلك؛ ما هو إلا كأداة ليعلم الله بها من يؤمن بالأخرة ومن يشك فيها وهل هي أسطورة من الأساطير الكبرى الواسعة الانتشار؟



 

مواضيع ذات صله :

علاج الشذوذ 1: معرفة أنه من كيد الشيطان

معرفه المزيد

علاج الشذوذ 3: كيف توقف وسوسة الشيطان؟

معرفه المزيد

علاج الشذوذ 4: الاعتزال قليلاً عن الناس

معرفه المزيد