هكذا كانت حال المؤمنين! وأنت.. مازلت تشاهد الإباحية.


رأينا أشكال العجب من المؤمنين.. رأينا العجب في إيمانهم بالله وفي مواجهة الابتلاءات والتحديات.. وقد زودتنا قصصهم بالكثير من الثبات الذي تعجز عنه الجبال.. كما أنهم قد نبهونا إلى الكثير من مراد وقصد الله سبحانه، وإلى العظيم من الإدراك.

رأينا العجب منهم.. رأينا العجب في إيمانهم أمام كل تلك الظلمات والابتلاءات التي في هذه الدنيا.. رأينا إيمانهم وقد كذبهم من حولهم! فكان إيمانهم لا يزعزعه شيء.. وكيف للإيمان والنور أن يتزعزع أمام الباطل؟!

لم يتزعزعوا؛ لأنه لا يستقيم في نفوس المؤمنين أن يتزعزعوا أمام الباطل وحزبه حتى وإن كان له جمهور وأُعجب به أهله.. لم يتزعزعوا؛ لأنه باطل يجدوا للنفس صدٌّ تجاهه وعدم قدرة على تصديقه واتباعه.. لذلك! قد رأينا العجب في إيمانهم وثبات لهم كبير.

وفي مقابل الإيمان؛ كان هناك عناد الظالمين وإفسادهم وفسادهم.. وتجبرهم وإصرارهم.. وارتيابهم وخوضهم في آيات الله وتكذيبهم لها.. وحربهم لأولياء الله وتكبرهم.. وعماهم وعميانهم رغم أنهم يعلمون الحق ويعلمون أهله.. ويعلمون أنهم على خطأ وضلال وعصيان، ولكن الكبر الذي في صدورهم؛ هو الذي جعلهم يتمادون في طغيانهم.



مواضيع ذات صله :

ماذا تفعل مع كل تلك الفتن التي يصعب تحملها؟

معرفه المزيد

شخصيات نستصغر أنفسنا أمامها

معرفه المزيد