الأحزاب والنزاعات بين البشر هي أهون ألوان العذاب


مشاهدة الإباحية واستحلال المحارم والفروج تستوجب ولا بد عذاب الله! وأهون ألوان عذاب الله؛ هو الأحزاب والاختلافات والنزاعات التي بيننا.. الأحزاب والخلافات التي نتقاتل بسببها.. والتي نُقيم المناقشات والمؤتمرات من أجل إثبات صحة منهجها. وأما عن ألوان العذاب الأشد؛ فإننا ننتظر حدوثها في أية لحظة قادمة.

“قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يُلبسكم شيعاً ويُذيق  بعضكم بأس بعض”


تستطيع أن تسمي العذاب بأي مصطلح آخر تريده


يستطيع البشر أن يسموا عذاب الله إذا ما أتى بأي يريدون:

اختلاف أرآء.. وكل حزب على حق.. ولكن الواقع هو ما قاله الله..

“أو يلبسكم شيعاً ويُذيق بعضكم بأس بعض”

 

الزلازل والبراكين والعواصف المهلكة؛ كلها أشياء معتاد عليها البشر تأتي وتروح.. ونستطيع أن نقول عنها بأنها طبيعة وخاصية من خصائص الأرض.. وهذا هو نفس قول قوم عاد عندما جاءهما العذاب:

“قالوا هذا عارض ممطرنا”

فأجابهم الله :

“بل هو ما استعجلتم به.. ريح فيها عذاب أليم”